محمد جواد المحمودي
110
ترتيب الأمالي
فقال المنافقون عبد اللّه بن أبيّ وأصحابه : لقد ضلّ محمّد في محبّة ابن عمّه وغوى وما ينطق في شأنه إلّا بالهوى ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ، يقول اللّه عزّ وجلّ : وخالق النجم إذا هوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ يعني محمّد صلّى اللّه عليه وآله في محبّة عليّ بن أبي طالب وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى يعني في شأنه ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى « 1 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 83 ، الحديث 4 ) وحدّثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الرأي « 2 » يقال له أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ العدل قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس بن بسام قال : حدّثني أبو جعفر محمّد
--> - الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 278 ح 912 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 310 ح 353 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 260 - 261 في الباب 62 ، كلّهم من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس . ورواه السيوطي في اللآلي : 1 : 357 في عنوان « مناقب الخلفاء الأربعة » من طريق أبي صالح ، عن ابن عبّاس . وله شاهد من حديث أنس ، رواه الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 275 - 277 ح 9110 - 911 ، وابن المغازلي في المناقب : ص 266 ح 313 وعنه ابن البطريق في العمدة : ص 78 في الفصل 12 ح 95 ، والذهبي في ترجمة ربيعة بن محمّد الطائي من ميزان الاعتدال : 2 : 45 / 2756 وتابعه ابن حجر في لسان الميزان : 3 : 80 / 3381 ، والسيوطي في اللآلي : 1 : 357 في « مناقب الخلفاء الأربعة » . ومن حديث عائشة ، رواه فرات الكوفي في تفسير الآية الكريمة في تفسيره : ص 449 ح 588 ، وأشار إليه الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 279 ذيل الحديث 913 . ومن حديث بريدة ، رواه أيضا فرات في تفسيره : ص 449 ح 589 وأشار إليه الحسكاني ذيل الحديث 913 . ( 1 ) سورة النجم : 53 : 1 - 4 . ( 2 ) في نسخة : « لأهل الري » .